الشيخ الطبرسي

551

تفسير جوامع الجامع

سُورَةُ الصَّفِّ مدنيَّةٌ ( 1 ) ، وهي أَرْبَعُ عَشرة آيةً . في حَديثِ أُبيٍّ : " وَمَنْ قَرَأَ سُورةَ عيسى كانَ عيسى ( عليه السلام ) مُصَلِّياً عليهِ مُسْتَغْفِراً لَهُ ما دامَ في الدُّنْيا ، وَهُوَ يَومُ القيامةِ رَفيقُهُ " ( 2 ) . وعنِ الباقرِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَ سُورةَ الصَّفِّ وأَدْمَنَ قِرَاءَتَها في فَرَائِضِهِ ونَوافِلِهِ صَفَّهُ اللهُ تَعالى مع ملائكتِهِ وأَنبيائِهِ المُرْسَلِينَ " ( 3 ) . بسم الله الرحمن الرحيم ( سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأْرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 1 ) يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَالاَ تَفْعَلُونَ ( 2 ) كَبُرَ مقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن

--> ( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 9 ص 590 : مدنيّة بلا خلاف ، وهي أربع عشرة آيةً بلا خلاف . وفي الكشّاف : ج 4 ص 522 : مدنيَّة وآياتها ( 14 ) نزلت بعد التغابن . وفي تفسير القرطبي : ج 18 ص 77 : مدنيّة في قول الجميع فيما ذكر الماوردي : وقيل : إنَّها مكّية ، ذكره النحَّاس عن ابن عباس ، وهي أربع عشرة آيةً . ( 2 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 529 مرسلاً . ( 3 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 145 وزاد في آخره : " إن شاء الله " .